Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 240

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [٩٤] ذو الرمة، غيلان بن عقبة

مِنْهَا:

مَلِلْتُ بِهِ الثّواءَ وأرَّقَتْني … هُمُومٌ مَا تَنَامُ وَلَا تُنِيمُ

أَبِيتُ بِهِ أُرَاعِي كُلَّ نَجْمٍ … وشَرُّ رِعَايَةِ العَيْنِ النُّجُومُ

ومنه قوله (¬١): [من الطويل]

تُسِيئينَ لِيَانِي وَأَنْتِ مَلِيَّةٌ … وأُحْسِنُ يَا ذَاتَ الوِشَاحِ التَّقَاضِيَا (¬٢)

وأنت غريمٌ لَا أَظُنُّ قَضَاءَهُ … وَلَا العَنَزِيَّ القَارِظَ الدَّهْرَ جَانِيَا (¬٣)

وَكُنْتُ أَرَى مِنْ وَجْهِ مَيَّةَ لَمْحَةً … فَأَبْرُقُ مَغْشِيًا عَلَيَّ مَكَانِيَا

وَأَسْمَعُ مِنْهَا نَبْأَةً فَكَأَنَّمَا … أَصَابَ بِهَا سَهْمٌ طَرِيرٌ فُؤَادِيَا

وَإِنْ سِرْتُ في الأَرْضِ الفَضَاءِ حَسِبْتَني … أُدَارِي رَحْلِي أَنْ تَمِيلَ حِبَالِيَا (¬٤)

رَأَيْتُ لَهَا مَا لَمْ تَرَ العَيْنُ مِثْلَهُ … لِشَيْءٍ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ المَرَائِيَا

هِيَ السِّحْرُ إِلَّا أَنَّ لِلسِّحْرِ رُقْيَةً … وَإِنِّي لَا أَلْقَى لِمَا بِي رَاقِيَا

تَقُولُ عَجُوزٌ مَدْرَحِيٌّ مُتَرَّوحًا … عَلَى بَابِهَا مِنْ عِنْدِ أَهْلِي وغَادِيَا

وَقَدْ عَرَفَتْ وَجْهِي مَعَ اسْمٍ مُشَهَّرٍ … عَلَى أَنَّنَا كُنَّا نُطِيلُ التَّنَائِ يَا

أَذُو زَوْجَةٍ في المِصْرِ أَمْ ذُو خُصُومَةٍ … أَرَاكَ لَهَا بِالبَصْرَةِ العَامَ ثَاوِيَا

فَقُلْتُ لَهَا: لَا إِنَّ أَهْلِي لَجِيرَةٌ … لأَكْتَبَةَ الدَّهْنَا جَمِيعًا وَمَالِيَا

وَمَا كُنْتُ مُذْ أَبْصَرَتْنِي في خُصُومَةٍ … أُرَاجِعُ فِيهَا يَا ابْنَةَ القَوْمِ قَاضِيَا

وَلَكِنَّنِي أَقْبَلْتُ مِنْ جَانِبِي قُسًّا … أَزُورُ امْرَأً مَحْضًَا نَجِيبًا يَمَانِيَا

مِنْ آلِ أَبِي مُوسَى تَرَى النَّاسَ حَوْلَهُ … كَأَنَّهُمُ الكَرْوَانَ أَبْصَرْنَ بَازِيَا

مُرِمِّينَ من ليثٍ عليه مهابة … تَفَادَى الأُسُودُ الغُلْبُ منه تفاديا (¬٥)

فَمَا يُغْرِبُونَ الضَّحْكَ إِلَّا تَبَسُّمًا … وَلَا يَنْبِسُونَ القَوْلَ إِلَّا تَنَاجِيَا (¬٦)

فَمَا الفُحْشَ مِنْهُ يَرْهَبُونَ وَلَا الخَنَا … عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ هَيْبَةٌ هِيَ مَاهِيَا (¬٧)

فَتَى السِّنِّ كَهْلَ الحِلْمِ تَسْمَعُ قَوْلَهُ … يُوَازِنُ أَدْنَاهُ الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا (¬٨)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 240 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.