Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 250

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [٩٧] جميل بن عبد الله معمر

ولا تيأسن من صالح أن تَنَالَهُ … ولو كان نهيًا بين أيدٍ تُبادِرُه

وما فات فاتركه إذا عزّ واصطبر … على الدهر إن دارت عليك دوائره

فإنك لا تعطي امرءًا حظَّ غيرِهِ … ولا تعرف الشق الذي الغيث ماطره

[ومنها:

وإني لسوار الهوى في شبيبتي … إلى المجد سباق به مَنْ أخاطره

إذا جاءني موت من الحي لم أكن … كَمَنْ ظَنَّ أنّ البيت والليل سايره

أقل مرحبًا قد صادف الحق أهله … صلى كافيًا أو مؤذيًا من يؤازره

إذا المرء أولاكَ الهوانَ فأَوْلِهِ … هوانًا وإن كانت قريبًا أواصره

فإن أنت لم تقدر على أن تهينَهُ … فَذَرْهُ إلى اليوم الذي أنت قادره

وقارب إذا ما لم تكن لك حيلةٌ … وصَمِّم إذا أبقيت أنك عاشره] (¬١)

ومن تشبيهاته التي عقمت عنها القرائح المولدة، وأحيت الليالي في مراقبه مثلها بين النجوم العيون السمهدة، قوله:

صفراء عارية الأشاجع رأسها … مثل المدق وأنفها كالمسرد (¬٢)

ومنهم:

[٩٧] جميل بن عبد الله معمر (¬٣)

صاحب بُثَيْنَة، ومصاحب حبّها حتى فرق الموت بينها وبينه. العذري نسبًا وهوى، الوري حسبًا وضاحًا وجوى، وكان في دعوى الحب صادقًا غير مريب، صادعًا قلبه صوت كل نجيب وصوب كل غمام يبكي فراق حبيب، وصون كل عاشق

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 250 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.