Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 251

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [٩٧] جميل بن عبد الله معمر

لعهد غزال ربيب، لا مثل كثير عزة ودعواه وعزة نفسه الآبية على هواه، بل كان لا يخلفها موعدا ولا يخلفها مبعدا، وكانت له على مثل ما كان لها من صدق الوفاء وقصد الصفاء، ومقارضة الحب ودادا، ومعارضة الحب أو أكثر ازديادا، مع عفاف يتضوع به عبق برديه، ويرتفع به التكليف عن قلم كاتبيه، حتى قضيا على هذا التصافي مُدَّة أعمارهما، وأبليا جدة الدهر في زاوية أخبارهما. وكان ظاهر الوسامه باهر المحيا كأنما سلب القمر تمامه، مأثور الشجاعة، مشهور الكرم إبّان المجاعة، يربأ بنفسه عن الهجاء والمدح والرجاء والمنح، إنما يصرف ما عنده من فضل اللسن إلى النسيب، يخالط هذا في النساء من التشبيب، ومن منتقى شعره العجيب، قوله (¬١): [من الطويل]

فَلَيْتَ رِجالًا فِيكِ قَدْ نَذَرُوا دَمي … وَهَمُّوا بِقَتْلي يا بُثَيْنَ لَقُوني (¬٢)

إذا ما رَأَوْني طالعًا مِنْ ثَنِيَّةٍ … يَقولونَ مَنْ هذا وقد عَرَفُوني (¬٣)

مِنَ البِيضِ لَمْ تَعْقِدْ نطاقًا بِخَصْرِها … وَلَمْ يُرْحَ مَتْنَيْهَا ارْتِكاضُ جَنينِ (¬٤)

جَلَتْ بَردًا غُرًّا ترقُ غُرُوبُهُ … عِذابَ الثَّنايا لَمْ تُشَبْ بِأُجُونَ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 251 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.