ومه قوله (¬١): [من الطويل]
تَرَى النَّاسَ مَا سِرْنَا يَسِيرُونَ خَلْفَنَا … وَإِنْ نَحْنُ أَوْمَأْنَا إِلَى النَّاسِ وَقَّفُوا (¬٢)
بَرَزْنَا وَأَصْحَرْنَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ … بِأَسْيَافِنَا إِذْ يُؤْكَلُ الْمُتَضَعَّفُ (¬٣)
ومنه قوله (¬٤): [من البسيط]
حَلَّتْ بُشَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةِ … بَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ (¬٥)
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةٌ عَجْزَاءُ مُدْبِرَةٌ … تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ (¬٦)
وَعَاذِلُونَ لَحَوْنِي فِي مَوَدَّتِهَا … يَا لَيْتَهُمْ وَجَدُوا مِثْلَ الَّذِي أَجِدُ (¬٧)
لَمَّا أَطَالُوا عِتَابِي فِيكِ قُلْتُ لَهُمْ: … لَا تُفْرِطُوا بَعْضَ هَذَا اللَّوْمِ وَاقْتَصِدُوا (¬٨)
قَدْ مَاتَ قَبْلِي أَخُو نَهْدٍ وَصَاحِبُهُ … مُرَقِّسٌ وَاشْتَفَى مِنْ عُرْوَةَ الْكَمَدُ (¬٩)
وَكُلُّهُمْ كَانَ مِنْ عِشْقٍ مَنِيَّتُهُ … وَقَدْ وُجِدْتُ بِهَا فَوْقَ الَّذِي وَجَدُوا (¬١٠)
ومنه قوله (¬١١): [من الطويل]