وما زلتِ بي، يا بَثْنَ، حتى لو أننّي … من الوجد، استبكي الحمام، بكى ليا
ومنهم:
[٩٨] عمر بن أبي ربيعة المخزومي (¬١)
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه من مولدات اليمن اسمها مجد.
له نزعات حلوة، ونزغات هوًى وصحوة، وعلامات جوًى أظهر بها زهوه، وعلاقات حب لا يقبل عليها من السلُو رشوة، ووقائع لهو شدَّ بها فقلد فيها له الاخوة. أكثر من الغزل، واقتصر عليه فلم يزل، وفتك تارة فهزل، ونسك أخرى فاعتزل، وهو إمام تلك الطريقة، وقدوة العشاق في مذاهبهم الرقيقة، يلج بغزله على المخدرة خدرها المحجب، ويختلس لبها فتظل به تعجب ومنه تتعجب. الأهواء بشعره غريّة، وبشواهده تحتج في العربية لسلامة طبعه، وسلاسة نبعه، وسهولة سبكه، وصحة لفظه إذا عرضه الناقد على محكه. ذكر الشباب والتشبيب، وتودَّع عن الهجو المعيب، وترفع عن مدح البعيد والقريب، وتربّع في النساء والنسيب. تعلق في معانيه بالثريا، وغلق في التعرض لإساءة الظن بما لا تهيّا. وقد قال بعضهم: إن أشعر قريش عمر بن أبي ربيعة، وأنا أرى
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 256 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4745)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.