وقد لاحت الجوزاء حتى كأنها … صوارٌ تَدَلَّى من حفوف كثيب
وقوله: [من الطويل]
وإنا ليجري بيننا حين نلتقي … حديث له وَشْي كوَشْي المَطَارِفِ
حديث كوقع القطر بالمَحْلِ يشتفي … بهِ مِنْ جوّى في داخل القلبِ شاغفِ
[وقوله (¬١)]: [من الرمل]
أكَما تنعتني تُبْصِرْنَني … حسبُكنَّ الله، أم لا يقتصد (¬٢)؟
فتضاحكن، وقد قُلْنَ لها: … حَسنُ في كلّ عينٍ مَنْ تَوَدَ!
ومنهم:
[٩٩] قيس بن الملوح المجنون (¬٣)
اختلف في اسمه واسم أبيه ونسبه، والأكثر على أنه ما سميناه به، وأنه من عامر وهو مجنون ليلى الذي قتله حبّها، وخبله ما تحويه نقبها رآها فهام بها، وهان عليه ما يلقاه في حبها ما بلغ عاشق مبلغه، ولا فرع وامق عمره فيما فرعه، وفضل العاشقين الأول صبابة ذهبت بعقله، وهبت العشاق فواضل عذله، استهيم بليلي واستربت بها
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 261 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4750)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.