Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 278

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١٠٣] كثير بن عبد الرحمن الخزاعي

يمج ذفاريهنَّ ماءً كأنه … عصيمٌ على جدر السوالف معقدُ

وهنّ مناخات تجللن زينةً … كما اقتان بالنبت الجهاد المجود

تأطدن حتى قلن لسنَ بَوَارِحًا … وذُبْنَ كما ذاب السديفُ المُسَرهد

عبيرًا ومسكًا مانه الرشح رادعًا … به محجرًا وعارض يتفصد

وقوله (¬١): [من الكامل]

تلهو فتخضعُ المَطِيُّ أمامها … وتخبّ هرولة الظليم النافر

وإذا الفلاة تعرضت غيطانُها … نهضت بأتلع في الجديد عراعر

ودِجَتْ دعائم صُلْبِها واستعجلتُ … مَنْ وقعِهن بصائب متبادر

تعدو النجاء بخيطف مأطورةٍ … ويدٍ لها فسحت بضبع مائر

وإذا المطي تحدّرت أعطافُهُ … نضح الكحيل به كجون القاطر

وكسا معاطسها اللغامُ ولُفّعَتْ … فيهِ حواجب عينها بغفائر

زهم المشاش من النواشط باللوى … أو بالجناب رأين أسهم عامر

وقوله (¬٢): [من الطويل]

تَرَى طبق الأعناق منها كأنه … إليكَ كعوب السمهري المُقَوَّم

إذا انتفذت فضل الأزمَّةِ زعزعت … أنابيبها العُليا خوابيَ حَنْتَم (¬٣)

منها:

إليكَ فليس النيل أصبحَ غاويًا … بذي حُبك يعلو القُرى متسنم (¬٤)

بطام يكبّ الفُلْكَ حولَ جنابِهِ … لإذقانِهِ مُعْلَولِبَ المدّ يرتمي (¬٥)

بأفضل سيبًا منك بل ليس كلّه … كبعض أيادي سَيْبِكَ المتقسم (¬٦)

يداك ربيع يُنتوى فضلُ سَيبِهِ … ووجهكَ بادي الخير للمتوسم (¬٧)

وذي قَوْنَس يومًا شَكَكْتُ لُبَانَهُ … بذي حمةٍ في عامل الرمح لَهُذَمٍ (¬٨)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 278 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.