Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 289

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١٠٥] الصمة بن عبد الله

لائح، ويهازل لما عنده من وجد بفلتات اللسان بائح. غزله غرار، وشعره عليه بقايا خمار، رقة كالخدود تقطر خفرا، وكالثغور تجلو دررًا، وكالفلك يطلع شمسًا نيرة وقمرا، تشكو الفرقة تحرقه، وتشير إلى الوداع بلوعه مرتاع، ويد كأن بنانها امتدت بما تحت الأضلاع، سهل المآخذ في امتناع قريب إلى الألباب، لين خلق ولطف طباع. لو خاطب ساليًا، شوقه، أو خاليًا عشقه، أو راقدًا أرّقه، أو ملجمًا بالخرس نطقه. فمن مستملحه وعنوان مُلحه، وعيون نظمه الفاتن لملتمحه قوله (¬١): [من الطويل]

[بَكَتْ عينُك اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتَها … عَنِ الجَهْلِ بَعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتَا مَعا (¬٢)

تبكي على ريا ونفسكَ باعَدَتْ … مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشِعْبَاكُما مَعا] (¬٣)

وما حَسَنُ أن تأتي الأمْرَ طائعًا … وتَجْزَعَ أن داعي الصَّبابَةِ أَسْمَعا (¬٤)

قفا وَدّعا نَجْدًا ومنْ حَلَّ بالحِمَى … وقَلَّ لِنَجِد عندنا أنْ تُوَدَّعا (¬٥)

فلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمَى بِرَواجِع … إليك ولكن خل عَيْنَيْكَ تَدْمَعا

ولما رأيتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دُونَنا … وحالَتْ بَناتُ الشَّوْقِ يَحْنِيَّ نُزَّعا (¬٦)

تَلَفَّتُ نحو الحي حتى وجَدْتُنِي … وجِعتُ مِنَ الإصغاء ليتًا وأَخْدَعا (¬٧)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 289 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.