أَصَابَ سَقِيمُ القَوم تَيَمَّمَ ما به … فَحَنَّ وَلَمْ يَمْلِكْ أَخُو القُوَّةِ الجَلْدُ
ومنهم:
[١٠٦] ابن أَبي فَرْوَة (¬٢)
زادَ في اللطافه، وزان ما أراد أوصافه، يذهب في فنون الكلام ذهاب العقول مع المدام، ويطير إلى المعنى الشرود، ويطيف به في قالب اللفظ المنقود، ويقف عليه الاستحسان، ولا يعدو منازعه الإحسان. قد قطف القول لما أينع نواره، وعطف على الشعر حين سطعت أنواره، فهو يضم زهره جنية إلى زهرة درية، كقوله (¬٣):
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 290 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4779)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.