وبتن لدي مصرَّعات … وبت أفضُّ إغلاق الختام
كأنَّ مفالق الرمان فيه … وجمر غضى قعدن عليه حامي
وقوله (¬١): [من الطويل]
وَبِالخَنْدَقِ البَصْرِيِّ قَتْلى تَخالُها … عَلى جَانِبِ الفَيْضِ الهَديَّ المُنَكَّرَا
مِنَ النَّاكِثِينَ العَهْدَ مِنْ سَبَئِيَّةٍ … وَإِمَّا زُبَيْرِي مِنَ الذَّئْبِ أَغْدَرَا (¬٢)
وقوله (¬٣): [من الرجز]
أولجت فيها كذراع البكر … مُذْ مُلك الرأس شديد الأسر
زاد على شبر ونصف شبرِ … كأنما أولجتهُ في جَمْرِ
يطير عنه نفيان الشَّعْرِ … نفي شعور الناس يوم النحر
فقلتُ لما برحث بحري … وانسلَّ منها مُسْتَهَلَّ القَطْرِ
تدعو بويل وبحرِّ صَدْرِ … قلتُ لها: مهلًا فما من أمر
أن أدخل الأفعى رحيب القَعْرِ … بحيثُ لا يرجعُ طُولُ الدَّهْرِ
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وَرَكْبِ كَأَنَّ الرِّيحَ تَطلبُ عِندهُمْ … لهَا تِرَةً مِنْ جَذْبِها بِالعَصَائِبِ (¬٥)
يَعَضُّونَ أَطْرَافَ العِصِي كَأَنها … تَخَرِّمُ بالأَطْرَافِ شَوْكَ العَقارب (¬٦)
سَرَوْا يَحْبِطُونَ اللَّيلَ وَهيَ بكفّهم … عَلى شُعَبِ الأَكوَارِ من كل جانب (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الوافر]
وَلَوْ رَفَعَ السَّحَابُ إِلَيْهِ قَوْمًا … لَحِقنا في السَّمَاءِ إِلى السِّحَابِ
وقوله (¬٩): [من الكامل]
لا تَمنَعونَ لَهُمْ حَرَامَ حَلِيلَةٍ … وَتُنالُ أيْمُهُمْ وَإِنْ لمْ تُخْطَبِ
والباهلي بِكُلِّ أَرْضٍ حَلّها … عَبْدٌ يُقرّ عَلى الهَوَانِ المُجلِبِ (¬١٠)