Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 302

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١١٠] جرير بن عبد الله الخطفي

رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ اَبْيَضَ شَاحِبٍ … خَلَقِ القَمِيصِ تَخالُهُ مُخْتالا (¬١)

منها:

وَالتَّغلبيُّ إِذَا تَنحنح للقرَى … حَلَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمْثالا

حَمَلَتْ عَلَيْكَ حُماةُ قَيْسٍ خَيْلَها … شُعْثًا عَوابِسَ تَحْمِلُ الأَبْطالا

ما زِلَتَ تَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُمْ … خَيْلًا تشلُّ عَلَيْكُمُ وَرِجَالًا

ترك الأخَيْطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنها … مَنْحاةُ سَانِيَةٍ تُدير محالا (¬٢)

لَوْ أَنَّ خِنْدِفَ زَاحَمَتْ أَرْكَانُها … جَبَلًا أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لالا

وراحَتْ خُزَيْمَةُ بِالْجِيادِ كَأَنَّها … عِقْبانُ مُدْجِنَةٍ نَفَضْنَ طلالا

إِنْ حَرَّمُوكَ لَتَحْرُمَنَّ عَلَى الْعِدا … أَوْ حَلَّلُوكَ لَتُؤْكَلَّن حَلالا

وَلَوَ أَنَّ تَغْلِبَ جَمَّعَتْ أَحْسَابَها … يَوْمَ التَّفاضُلِ لَمْ تَزِنْ مِثْقالا (¬٣)

نبئتُ تَغْلِبَ يَنْكِحُونَ رِجالهُمْ … وَتَرَى نساؤهُمُ الحَرامَ حَلالا

وقوله (¬٤): [من الكامل]

إِنَّ الْبَغِيضَ لَهُ مَنَازِلُ عِنْدَنا … لَيْسَتْ كَمَنْزِلَةِ المُحَبِّ المُكْرَمِ

إِنَّ الْوَلِيدَ هُوَ الإِمامُ المُصْطَفَى … بِالنَّصْرِ هُنَّ لِوَاؤُهُ وَالمَغْنَمَ

وَرَثَ الأَعِنَّةَ وَالأَسِنَّةَ وَانْتَمَى … فِي بَيْتِ مَكْرُمَةٍ رَفِيعِ السُّلَّمَ

وَرَأَيْتُ أَبْنِيَةٌ خَوَتْ وَتَهَدَّمَتْ … وَبِناءُ عَرْشِكَ خَالِدٌ لَمْ يُهْدَمَ

وَبَنُو الْوَلِيدِ مِنَ الْوَلِيدِ بِمَنْزِلِ … كَالْبَدْرِ حُقَّ بِواضِحاتِ الأَنْجُمَ

وَإِذا الْكَتائِبُ أَعْلَمَتْ راياتِها … وَكَأَنَّهُنَّ عِتاقُ طَيْرِ حُوَّمَ

نَطَحَ الرُّؤُوسَ بِهامَةٍ فَتَفَرَّقُوا … عَنْها وَعَظْمُ فَراشِها لَمْ يُهْزَمَ

أَشْكُو إِلَيْكَ وَرُبَّما تَكْفُونَنِي … عَضَ الزَّمانِ وَثِقْلَ دَيْنِ المَغْرِمَ

بَرُّ البلادِ مُسَخَّرٌ يُجْبَى لَكُمْ … وَالْبَحْرُ سُخْرَ بِالْجَوارِي العُوَّمَ

وَتَرَى الْجِفانَ يَمُدُّها قَمَعُ الدُّرَى … مَدَّ الجَداول بالأتي المُفْعَم

وَالْقِدْرُ تَنْهِمُ بِالمَحالِ وتَرَتَمْيِ … بِالزورِ هَمْهَمَةَ الْحِصَانِ الأَدْهم (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 302 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.