Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 306

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١١٠] جرير بن عبد الله الخطفي

قُلْ لِلأَخَيْطِلِ لا عَجُوزُكَ أَنْجَبَتْ … في الْوالِداتِ ولا أَبُوكَ فَحِيلُ

قَصُرَتْ يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَمَا … غَالَتْ أباكَ عَنِ المَكارِم غُولُ

حَظُّ الأَخَيْطِلِ مِنْ تَلَمُّسِه الرُّشا … فِي الرَّأْسِ لامِعَةُ الفَراشِ دحول

وقوله (¬١): [من الكامل]

لَوْ كُنْتَ حِينَ غُرِرْتَ بَيْنَ بُيوتِنَا … لَسَمِعْتَ مِنْ صَوْتِ الْحَدِيد صَلِيلا

لحَمَاكَ كُلُّ مُعَاوِرٍ يَوْمَ الوَغَى … وَلَكَانَ سُلْهُ عَدُوِّكَ المأكولا

وقوله (¬٢) في هجو الأخطل: [من الوافر]

وَمِثْلَكَ قَدْ قَصَدْتُ لَهُ فَأَمْسَى … أَخا جِلْمِ وَمَا هُوَ بِالْحَلِيمِ

يَرَى حَسَراتِهِ وَيَخافُ دَرْنِي … وَيُغْضِي طَرْفَهُ نَظْرَ الأَمِيمِ

منها:

فَنَفْسِي وَالنَّفُوسُ فِدَاءُ قَوْمٍ … بَنَوْا لِي فَوْقَ مُرْتَقَبٍ جَسيم

نَزَلْتُ بِفَرْعِ خِنْدَفَ حَيْثُ لاقَتْ … شُؤونُ الهام مُجْتَمَعَ الصَّميم (¬٣)

مَطاعِيمُ الشَّمالِ إِذَا اسْتُحنَّتْ … وَفي عُرَواءِ كُلِّ صَبًا عَقِيمٌ (¬٤)

سَبَقْنَا الْعالَمِينَ بِكُلِّ مَجْدٍ … وَبِالْمُسْتَمْطَرَاتِ مِنَ النُّجوم

إذا نَجْمُ تَغَيَّبَ لاحَ نَجْمٌ … وَلَيْسَتْ بِالمُحاقِ وَلَا الْغُمُوم (¬٥)

سَأَبَسُطُ مِنْ يَدَيَّ عَلَيْكَ فَضْلًا … وَنَحْنُ الْقَاطِعُونَ يَدَ الظُّلُومِ

وقوله (¬٦) في مدح عمر بن عبد العزيز: [من الوافر]

إِلَيْكَ شَمائَةَ الأَعْداءِ أَشْكُو … وَهَجْرًا كَانَ أَوَّلُهُ بِعادا

تَعَوَّدْ صالح الأخلاق إِنِّي … رَأَيْتُ المَرْءَ يَلْزَمُ ما اسْتَعادا

مزقي مثل زادِ أبِيكَ فِينا … فَنِعْمَ الزَّادُ رَادُ أَبِيكَ زادا

وَقَدْ لَيَّنْتَ وَحْشَهُمُ بِرِفْقٍ … وَتُعيِي النَّاسَ وَحْشُكَ أَنْ تُصادا

إذا فاضَلْتَ مَدَّكَ مِنْ قُرَيْشٍ … بُحُورٌ غَمَّ زاخِرُها الشمادا (¬٧)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 306 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.