Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 319

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الإسلام إلى انقضاء الدولة الأموية
  4. [١١٣] عبيد بن حصين النميري، المعروف براعي الإبل

بادية، وقدر عظيم في البادية، يشار إليه ويُسار، ويغار له من رآه من عاقبة البوار، والمصير إلى النار، فطالبه هشام بن عبد الملك بالإسلام لما رأى من فضله وجماله، ولما أعجبه من هيأة وإضاءة حاله، وأحبّ له الدخول في الدين، ورجا أن يكون من المهتدين، فامتنع وأبى، واتبع هواه ليكون لجهنم حطبًا. قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬١) فقال هشام: إن لم تفعل لأطعمتك لحمك ثم قال: خذوا فخذه فحروا حزة خفيفة ولا تزيدوا على ذلك ففعلوا فقال: لو قطعت لما أسلمت على هذا الوجه. فلما أخلي عنه، قال أعداؤه: أطعمه هشام لحمه، فقال شمعلة: [من الطويل]

أَمِنْ حَزَّةٍ في الفَحْذِ مني تباشرت … عداتي ولا نقص علي ولا وتر

وإن أمير المؤمنين وفعله … لكالدهرِ لا عارٌ بما صنع الدهر

ومنهم:

[١١٣] عُبيد بن حُصين النميري، المعروف براعي الإبل (¬٢)

من وجوه قبائل، وفروع غروس أصائل، أتت الفضيلة طوع طبعه، وأتته روضًا تخير من ثمرته ونبعه، ولم يكن راعي إبل، ولكن مراعى معنى مقبل، وضيف مقتبل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 319 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.