وقوله (¬١): [من الطويل]
تحملن من بطحاء فَلْج ولم يكَدْ … بَصِيرٌ بها مِنْ ساعَةٍ يَسْتَحيلها (¬٢)
تقابلن بالأهواء، حتى كأنّما … يجورُ بها في السير عَمْدًا دليلها (¬٣)
وقوله (¬٤): [من البسيط]
وقَدْ لبِسْتُ لهذا الدَّهْرِ أَعْصُرَهُ … حتى تَجَلَّلَ رأسي الشَّيْبُ واشْتَعلا (¬٥)
فبانَ مِنّي شبابي، بَعْدَ لذَّتِهِ … كأنّما كان ضَيْفًا نازلًا رَحَلا (¬٦)
وقوله (¬٧): [من الطويل]
إذا غَرَّقَ الآلُ الإكامَ عَلَوْنَهُ … بِمُنْتَعتات لا بغال ولا حُمْرُ (¬٨)
وقَدْ أَكَلَ الكيران أشرافها العُلى … وَأُبْقِيَتِ الألواحُ وَالعَصَبُ السُّمْرُ (¬٩)
وقوله (¬١٠): [من الطويل]
أَيَسْتُمُني ابن الكلب، أن فاضَ دَارِمٌ … علَيْهِ ورامى صَخْرَةٌ مَا يَرُومُها (¬١١)
يُغني ابنُ يَرْبُوعِ بِشَتْميَ أُمَّهُ … ومَا انْفَلَتَتْ منّي صحيحًا أديمُها (¬١٢)
ومنهم:
[١١٢] شمعلة بن فائد
ذو نخوة أبية، وحمية جاهلية، وأنفة أساء فيها النية، كان نصرانيًا له أبهة