بَخَسْتَ بيَرْبُوعِ لتُدْرِكَ دارمًا … ضلالًا لمَنْ منَّاكَ تِلْكَ الأمانيا (¬١)
فقَدْ كِلْتُموني بالسوابِقِ قَبْلَها … فَبَرَّزْن مِنْها ثانيًا مِنْ عِنانيا (¬٢)
وما كانَتِ العقماء، إلا تَعِلَّةً … لِمَنْ كانَ يَعْتَسُ الإماء الزوانيا (¬٣)
وقوله (¬٤):
وإني لحلال بي الحقُّ، أَتَّقي … إذا نزَلَ الأضياف، أن أتجهما (¬٥)
إذا لم تَذُدْ أَلْبانُها عَنْ لحومها … جلَبْنا لهم منها بأسيافنا دما (¬٦)
وقوله (¬٧): [من البسيط]
يا ابنَ القَرِيعَين، لولا أَنَّ سَيبَهُمُ … قَدْ عَمِّمي، لم يُجِبْني داعيًا أحَدُ (¬٨)
أنتُمْ تَداركتُموني، بَعْدَما زَلَقَتْ … نَعْلي، وأُخْرِجَ عَنْ أَنْيا بِهِ الأَسدُ (¬٩)
ترى الوفود إلى جَزْلٍ مواهِبُهُ … أنى ابتَغَوْهُ لأَمْرِ صالح، وجدوا (¬١٠)
كأَنَّهُ مُزبِدٌ رَيانُ، مُنْتَجَعُ … يَعْلو الجزائر، في حافَاتِهِ الزَّبَدُ (¬١١)
وإن سألْتَ قُريشًا عَنْ أوائلها … فَهُمْ ذوائبها الأَعْلَوْنَ والسَّنَدُ (¬١٢)
وَلَوْ يُجَمَّعُ رِفْدُ النَّاسِ كُلّهِم … لَمْ يَرْفِدِ النَّاسُ إلا دونَ ما رَفدوا (¬١٣)
والمُسْلِمون بخَيْرٍ ما بَقِيتَ لهُمَّ … وَلَيْسَ بَعْدَكَ خِيرٌ حِينَ تُفْتَقَدُ (¬١٤)