كأنما المِسْكُ نُهْبَى بَيْنَ أرجُلِنا … مِمَّا تَضَوَّعَ مِنْ ناجُودِها الجاري (¬١)
وقوله (¬٢): [من البسيط]
والمُطْعِمُ الكُومَ، لا يَنْفَكُ يَعْقِرُها … إذا تلاقى رواقُ البَيْتِ واللَّهَبُ (¬٣)
لا يَبْلُغُ النَّاسُ أدْنَى وادِيَيْهِ، ولا … يُعطي جواد، كما يُعطي، ولا يهب (¬٤)
إذا أَتَيْتَ أبا مَرْوانَ، تَسْأَلُهُ … وَجَدْتَهُ حاضِرَاهُ الجود والحسَبُ (¬٥)
وقوله (¬٦): [من الطويل]
أجِدَّكِ ما نلقاك إلا مَرِيضَةً … تُداوينَ قلبًا ما تقر بلابله (¬٧)
وقد كان منكِ منزلًا نَسْتَلدُّهُ … تُغازلنا أطلاله ونغازله (¬٨)
وأدَّتْ إلينا عَهْدَها أَمُّ مَعْمَرٍ … وقد جَعَلَتْنا كالخَلِيطِ تُزايِلُه (¬٩)
منها (¬١٠) يعرض بأن الفرزدق دعي النسب في دارم:
سَعَيْتَ شَبَابَ الدَّهْرِ، لم تستطعهم … أفالآن، لمّا أَصْبَحَ الدَّهْرُ فانيا (¬١١)
وإِنَّكَ لَوْ أَسْرَيْتَ لَيْلكَ كلَّه … بقومك لمْ تُصْبِحْ مِنْ القوم دانيا (¬١٢)