وفي هذه القصيدة يقول:
وقصيدة قَدْ بِت أجمعُ بينَها … حتّى أقوِّمَ مَيْلَها وسنادَها (¬١)
نَظَرَ المُثَقِّفِ في كُعوبِ قناتِهِ … حتى يُقيم ثقافُهُ مُنادَها (¬٢)
وعلمت حتى ما أسائل واحدًا … عن علم واحدة لكي أزدادها
وقوله (¬٣): [من البسيط]
لا يبرح المرءُ يَسْتَقْرِي مضاجِعَهُ … حتّى يُقِيمَ بأعلاهن مُضْطَجَعا
ومما يُستحسن من قوله (¬٤) يصف سنابك الحمامين إذا غدوا: [من الكامل]
يتعاوران من الغُبارِ مُلاءَةٌ … غبراءَ مُحكمة هما نَسَجَاها (¬٥)
تُطوى إذا عَلَوا مكانًا ناشزًا … وإذا السنابكُ أَسْهَلَتْ نَشَراها
[وقوله (¬٦): [من الكامل]
أَلْمِمْ على ظَلَلٍ عفا مُتقادِمِ … بين الذؤيب وبينَ غَيْبِ النَّاعِمِ (¬٧)
لتزورَ أَرْمِدَةٌ كأَنَّ مُتُونَها … في الأرضِ عن حِجَجٍ متونُ حَمائِمِ (¬٨)
فظَلِلْتُ مُكتئبًا كأنَّ تذكّري … مما عَرَفْتُ بها تَوْهُمُ حالم (¬٩)
ومن الضلالة بَعْدَما ذَهَبَ الصَّبا … نَظَرِي إلى حور العيون نواعم] (¬١٠)
ومنهم: