بلى قد وَسِعْتَ الجودَ والجود ميت … ولو كانَ حيًا ضقت حتى تصدعا
فتى عِيشَ في معروفه بعد موته … كما كان إثر السيل مجراهُ مُتْرَعا
ولما مضى معن مضى الجود وانقضى … وأصبح عرنين المكارم أجدعا
أبي ذكر معن أن تموت فعالُهُ … وإنْ كانَ قد لاقى حمامًا ومَصْرَعا
ومنهم:
[١٢١] مروان بن أبي حفصة (¬٢)
شاعر معن بن زائدة، النافح من مناقبه بما لم يتعب زائده، المنقطع إلى مدحه، المتصل بمنحه، المادح للخلفاء، المانح بجواهره الكساد لياقوته الدلفاء، الذي طالما
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 336 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4824)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.