وقوله (¬١): [من البسيط]
قَدْ أَمَّنَ اللهُ مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ عَدَمٍ … مَنْ كَانَ مَعْنُ لَهُ جارًا مِنَ الزَّمَنِ (¬٢)
مَعْنُ بنُ زَائِدَة الموفي بِذِمَّتِهِ … والمُشْتَرى المَجْدَ بالغالي مِنَ الثَّمَنِ (¬٣)
يَرَى العطايا التي تَبْقَى مَحَامِدُها … غُنْمًا إِذا عَدَّها المُعْطَى مِنَ الغَبَن (¬٤)
بَنَى لِشَيْبَانَ مَجْدًا لَا زَوالَ لَهُ … حَتَّى تَزولُ ذُرَى الْأَرْكَانَ مِنْ حَضَن (¬٥)
وقوله (¬٦): [من الوافر]
كأَنَّ الشَّمْسَ يَوْمَ أُصِيبَ مَعْنٌ … مِنَ الإِظْلام مُلْبَسَةٌ جِلا لا (¬٧)
هو الجَبَلُ الذي كَانَتْ نِزَارٌ … تَهُدُّ مِنَ العَدُوِّ بِهِ الجِبَالًا
فإِنْ يَعْلُ البِلادَ لَهُ خُشُوعٌ … فَقَدْ كَانَتْ تَطُولُ بِهِ اخْتِيَالًا
وكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمُ لِمَعْنٍ … إِلَى أَنْ زَارَ حُفْرَتَهُ عِبَالًا
وَلَمْ يَكُ كَنْزُه ذَهَبًا ولكِنْ … سُيوفَ الهِنْدِ والحَلَقَ المُذَالًا (¬٨)
وماريَةً مِنَ الخَطَّيِّ سُمْرًا … تَرَى فِيهِنَّ لِينًا واعْتِدَالا (¬٩)
مَضَى لِسَبِيلِهِ مَنْ كُنْتَ تَرْجُو … بِهِ عَشَراتُ دَهْرِكَ أَنْ تُقَالًا (¬١٠)
وَقُلْنَا أَيْنَ نَرْحَلُ بَعْدَ مَعْنٍ … وَقَدْ ذَهَبَ النَّوالُ فَلا نَوالا (¬١١)
ومنهم:
[١٢٢] بشار بن برد، أبو معاذ (¬١٢)
قتل على الزندقة سنة خمس وستين ومائة وقد نيف على التسعين، وكان أعمى