وقوله (¬١): [من الرجز]
وَأَكْلُبٌ تَمرَحُ في قِدَّاتِهَا (¬٢)
تُعَدُّ عِيْنُ الوَحْشِ مِنْ أَقْوَاتِهَا (¬٣)
شُمُّ العَراقِيْبِ، مُؤَنّفَاتُهَا (¬٤)
غُرُّ الوُجُوهِ وَمُحَجَّلَاتُهَا
كَأَنَّ أَقْمَارًا عَلَى لُبَّاتِهَا (¬٥)
وقوله (¬٦):
هِجْنَا بِكَلْبٍ طَالَمَا هِجْنَا بِهِ
كَأَنَّ مَتْنَيْهِ لَدَى أَنْسِلَابِهِ
مَتْنًَا شُجَاعٍ لَجَّ فِي أَنْسِيَابِهِ (¬٧)
كَأَنَّمَا الأَظْفُورُ في قِنَّابِهِ (¬٨)
مُوسَى صَنَاعٍ رَدَّ فِي أَنْصَابِهِ
يَكَادُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ إِهَابِهِ (¬٩)
وقوله (¬١٠) في الصقر: [من … .. ]
لَا صَيْدَ إِلَّا بِالصُّقُورِ اللُّمَّح (¬١١)
يَلْوِي بِخَزَّانِ الصَّحَارَى الجُمَّح
بِمِنْسَرٍ أَقْنَى كَأَنْفِ المِجْدَح
يَصْطَادُ قَبْلَ التَّعَبِ المُبَرِّح
خَمْسِيْنَ مِثْلَ العَنَزِ المُشْدَّح (¬١٢)
وقوله (¬١٣) في الحمام: [من المنسرح]