فإذا ما اجْتَلَيْتَهَا فَهَبَاءٌ … يمنع الكَفَّ ما يبيح العيونا (¬١)
ثم شُجَّت فاسْتَضْحَكَتْ عَنْ لَالٍ … لو تجَمَّعْنَ في يَدٍ لَأَقْتُنِينَا (¬٢)
في كؤوس كأنهنَّ نُجُومٌ … بادياتٌ، بُرُوجُهَا أَيْدِينَا
طَالِعَاتِ مع السُّقَاةِ عليْنَا … فإذا ما غَرَبْنَ يَغْرُبْنَ فِينَا
لو ترى الشَّرْبَ حولها من بعيد … قُلْتَ قوم من قِرَّةٍ يَصْطَلُونَا (¬٣)
وقوله (¬٤) في البازي: [من الرجز]
يوفي على قفازه المجوب (¬٥)
منه بكف سبطة الترحيب
كأنها براثن من ذيب
إلى وظيف فائق الظنبوب (¬٦)
وجُوجُو مثل مداكِ الطيب (¬٧)
ذي قصب مستأزرِ الكُعُوب (¬٨)
وَحْفِ الظَّهَارِ، عَصِلِ الأَنْبُوبِ (¬٩)
بمقْلةٍ قليلةِ التَّكْذِيبِ
طراحةٍ خَلْفَ لَقَى الغُيُوب
ينقض مثل الحجر المندوب (¬١٠)
بذي مراس مُرْهَفِ الكُلُوبِ (¬١١)