إنَّ العيونَ حُجِبْنَ عنك بهيبةٍ … فإذا بدأت بهنَّ نُكِّس ناظر (¬١)
وقوله (¬٢): [من الرمل]
فاسْلُ عن نَوْءٍ تؤملُه … حسبك العباس من مطره (¬٣)
لا تَغَطّى عنه مكرمةٌ … برُبَى واد، ولا خَمَرة (¬٤)
ذللت تلك الفِجَاجُ لَهُ … فهو مُخْتَارٌ على بصَرِه (¬٥)
تتأبى الطيرُ غُدُوتَه … ثِقَةٌ بالشبع من جزره (¬٦)
وترى السادات ماثلةً … لسليلِ الشَّمس من قمره
فهُمُ شتّى ظنونهم … حذر المكنون من فكره (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الكامل]
أنت الخصيب وهذه مصر … فتدفّقًا فكلا كما بَحْرُ
لاتقعدا بي عن مدى أملي … شيئًا فما لكما به عَذْرُ
ويحق لي إذْ صِرْتُ بينكما … ألا يحِلَّ بساحتي فَقْرُ
وقوله (¬٩): [من الطويل]
إليك غدت بي حاجة لم أبح بها … أخافُ عليها شامتًا وأداري
فأسبل عليها ستر معروفك الذي … سترت به قدمًا علي عُواري (¬١٠)
وقوله (¬١١): [من الطويل]