حتّى يقَالَ: فكم كذا … ماذا هوى .. هذا جنون!؟
وقوله: [من المنسرح]
يا دار قد كان فيك لي سكنُ … بمقلتيها القلوب تمتحن
كاملة الكل في محاسنها … لا بعضها دون بعضها حَسَنُ
وقوله (¬١): [من البسيط]
صليتُ مِنْ حبّها نارين واحدةً … مع الفؤاد وأخرى بين أحشائي
لقد حَميتُ لِساني أن أبين به … فما يعبر عني غير أيمائي (¬٢)
يَا وَيْحَ أَهْلِي يروني بين أعينهم … على الفراش ومَا يَدْرُونَ ما دائي
لَوْ كانَ زُهْدُكِ في الدُّنيا كزهدك في … وصْلِي مَشيتِ بلا شَكٍّ على الماء
وقوله (¬٣): [من المديد]
مَا هَوَى إِلا لَهُ سَبَبُ … يَبْتَدِي منه وينشعب (¬٤)
فَتنَتْ قَلْبِي مُحَجبةٌ … وَجْهُهَا بالحسنِ مُنْتَقِبُ (¬٥)
خليت والحسنُ تأخُذُهُ … تَنْتقِي منه وتنتخب (¬٦)
فَاكْتَست منه طرائفه … واستزادَتْ فضل ما تهب (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الوافر]
أتاني عنك سَبُّكِ لِي فسبِّي … أَلَيْسَ جَرى بفيك اسمي فحسبي
وقولي ما بدا لك أن تقولي … فماذا كله إلا لحبي
قُصَاراكِ الرُّجوع إلى وصالِي … فما تهوين من تعذيب قلبي؟
وقوله (¬٩): [من السريع]
يا قمرًا أبصرتُ في مأْتَمٍ … يَنْدبُ شَجُوًا بين أتراب
يَبكي فَيدْرِي الدرَّ مِنْ نرجس … وَيلْطُمُ الورد بعناب
وقوله (¬١٠): [من المديد]