مَا رَبْعُ مَيَّةَ مَعْمُورًا يُطِيْفُ بِهِ … غَيْلانُ أَبهى رُبِّي مِنْ رَبْعِهَا الخَرِبِ (¬١)
ولا الخُدُودُ وإن أُدْمِينَ مِنْ خَجَلٍ … أَشهى إلى ناظِرٍ مِنْ خَدِّها التَّرِبِ (¬٢)
منها:
لم يُنفِق الذهَبَ المُرْبِي بِكَثْرَتِهِ … على الحَصَى وَبِهِ فَقْرُ إِلَى الذَّهَبِ (¬٣)
إنَّ الأسود أسود الغاب همَّتُها … يَومَ الكَرِيهَةِ فِي الْمَسْلُوب لا السَّلبِ (¬٤)
منها:
كم نيل تحت سناها مِنْ سَنَى قِمَرٍ … وتَحْتَ عارضها مِنْ عَارِضِ شَيْبٍ (¬٥)
كَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهَنْدِي مُصْلَتَةٌ … تَهْتَزُّ مِنْ قُضُبٍ تَهْتَزُّ فِي كُتُب (¬٦)
بيض، إِذَا انْتُضِيَتْ مِنْ حُجْبِهَا، رَجَعَتْ … أَحَقَّ بالبيض أَثْرَابًا مِنَ الْحُجُبِ (¬٧)
منها:
بَصُرْتَ بالرَّاحَةِ العظمى فَلَمْ تَرَها … تُنَالُ إلا على جسرٍ مِنَ التَّعبِ (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الكامل]
لَيْسَ الغَبِيُّ بسيد في قَوْمِهِ … لَكن سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي (¬١٠)
وقوله (¬١١): [من الكامل]
يا طالبًا مَسْعَاتَهُمْ لست الذي … ينشق عنه غُبَارُ ذَاكَ المَوْكِبِ! (¬١٢)