منها:
الجِدُّ شِيمَتُهُ وفِيهِ فُكَاهَةٌ … سُجُحٌ ولا جِدَّ لِمَنْ لَمْ يَلْعَبِ (¬١)
شَرِسٌ ويُتْبَعُ ذَاكَ لِينَ خَليقَةٍ … لا خَيْرَ في الصَّهْبَاءِ مَا لَمْ تُقْطَبِ (¬٢)
وقوله (¬٣): [من البسيط]
فأَصْغِرِي أَنَّ شَيْبًا لَاحَ بي حدثًا … وأَكْبِرِي أَنَّني في المَهْدِ لم أَشِبِ (¬٤)
ولا يُؤَرِّقك أيماضُ القَتيرِ بِهِ … فَإِنَّ ذَاكَ ابتسامُ الرَّأْي والأَدَبِ (¬٥)
منها:
سَتُصْبِحُ العِيسُ بي، واللَّيْلُ عِنْدَ فَتًى … كثيرِ ذِكْرِ الرِّضَا في ساعةِ الغَضَبِ (¬٦)
كالغَيْثِ إِنْ جِئتَهُ وافَاكَ رَيْقُهُ … وإِنْ تَحَمَّلْتَ عَنْهُ جد في الطَّلَبِ (¬٧)
كأَنَّما هُو مِنْ أَخْلاقِهِ أَبَدًا … وَإِنْ تَوَى وَحْدَهُ فِي جَحْفَلٍ لَجِبِ (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الخفيف]
لا تُصيب الصَّدِيقَ قارعة التأ … نِيب، إلا مِنَ الصَّدِيقِ الرَّغِيبِ (¬١٠)
غَيْرَ أَنَّ العَلِيلَ لَيْسَ بِمَذْمو … م على شَرْحِ ما به للطبيب (¬١١)
لو رَأَيْنا التَّوكِيدَ خُطَّةَ عَجْرٍ … ما شَفَعْنا الآذان بالتشويب (¬١٢)
وقوله (¬١٣): [من الطويل]
أَأَيَّامنا ما كُنْتِ إِلا مَواهِبا … وكُنْتِ بإِسعافِ الحَبيبِ حَبَائِبا