فتى جُعِلَ المَعْروفُ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ … سَريعًا إِلى المُمْتاحِ قَبلَ عِداتِهِ (¬١)
ولَوْ قَصَرَتْ أَمْوالُهُ عَنْ سَماحِهِ … لَقاسمَ مِنْ يَرْجوهُ شَطْرَ حَياتِهِ (¬٢)
وإِن لمْ يجِدْ في قِسْمَةِ العُمرِ حِيلَةً … وجازَ لَهُ الإِعْطاءُ مِنْ حَسَناتِهِ
تجادُ بِها مِنْ غَيْرِ كُفْرٍ بِرَبِّهِ … وواساهُمُ مِنْ صَوْمِهِ وصَلاتِهِ (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الكامل]
بَلْدٌ الفَلَاحةُ لوْ أَتاهَا جَرْوَلٌ … أَعْنِي الخَطِيئَةَ لَاغْتَدى حَرَّاثا (¬٥)
لمْ آتِهَا مِنْ أَيِّ وَجْهِ جَنَّتُها … إِلاَّ حَسِبْتُ بَيُوتَها أَجْداثا (¬٦)
تَصْدًا بِهَا الأَفْهامُ بَعْدَ صِقَالِها … وَتُرَدُّ ذُكْرانُ العُقُولِ إِناثا (¬٧)
أَرْضٌ خَلَقْتَ اللَّهْو خُلْقِي خَاتَمي … فيها وطُلِّقَتِ السُّرُورَ ثَلاثًا (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الخفيف]
شَابَ رَأْسي، وَمَا رَأَيْتُ مَشِيبَ الرَّأْسِ … إِلاَّ مِنْ فَضْلِ شَيْبِ الفُؤادِ (¬١٠)
وَكَذَاكَ القُلُوبُ في كُلِّ بُؤْسٍ … ونَعِيمٍ طَلائِعُ الأَجْسادِ (¬١١)
منها:
لَزِمُوا مَرَكِّزَ النَّدَى وِذَرَاهُ … وَعَدَدْتُنا عن مِثْلِ ذَاكَ العَوادي (¬١٢)
غَيْرَ أَنَّ الرُّبَى إِلى سُبُلِ الأَنْـ … ـوَاءِ أَدْنَى والحَظُّ خَطُّ الوِهَادِ (¬١٣)
منها: