وَمَا سَافَرْتُ فِي الآفَاقِ إِلاَّ … وَمِنْ جَدْوَاكَ رَاحِلَتِي وَزَادِي
مُقِيمُ الظَّنّ عِنْدَكَ وَالأَمَانِي … وَإِنْ قَلَّقَتْ رِكَابِي فِي الْبِلَادِ
وقوله (¬١): [من الكامل]
وَإِذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضِيلَةِ … طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودٍ (¬٢)
لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ في جَزْلِ الْغَضَا … مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ الْعُودِ (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الكامل]
نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى … نُورًا وَمِنْ فَلَقِ الصَّبَاحِ عَمُودا (¬٥)
شَرَفٌ عَلَى أُوْلَى الزَّمَانِ وَإِنَّمَا … خَلَقُ الْمُنَاسِبِ أَنْ يَكُونَ جَدِيدًا (¬٦)
وقوله (¬٧) في ذكر الرماح:
مِنْ كُلِّ أَزْرَقَ نَظَّارٍ بِلَا نَظَرٍ … إِلىَ المُقَاتِلِ مَا فِي مَتْنِهِ أَوَدُ (¬٨)
كَأَنَّهُ كَانَ يَرْبُ الْحُبُّ مُذْ زَمَنِ … فَلَيْسَ يُعْجِزُه قَلْبٌ وَلَا كَبِدُ (¬٩)
وقوله (¬١٠):
وَطُولُ مُقَامِ الْمَرْءِ فِي الْحَيِّ مُخْلِقٌ … لِدِيبَاجَتَيْهِ، فَاغْتَرِبْ تَتَجَدَّدِ (¬١١)
فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيدتْ مَحَبَّةً … إِلى النَّاسِ أَنْ لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ بِسُرْمَد (¬١٢)
وقوله (¬١٣): [من الوافر]
قَسَمْنَاهُمُ فشَطْرُ للعَوَالي … وَآخَرُ في لَظَى حَرِّ الوَقُودِ (¬١٤)
كَأَنَّ جَهَنَّمَ انْضَمَّتْ كِلَاهَا … عَلَيْهِمْ غَيْرَ تَبْدِيلِ الجُلُودِ (¬١٥)