وقوله (¬١): [من الكامل]
في دَوْلَةٍ لحَظَ الزَّمانُ شُعَاعَها … فارْتَدَّ مُنْقَلِبًا بِعَيْنَيْ أَرْمَدِ
مَنْ كَانَ مَوْلِدُهُ تَقَدَّمَ قَبْلَها … أو بَعْدَها، فكأنَّهُ لَمْ يُولَد (¬٢)
منها:
ما زِلْتَ تَرْغَبُ في العُلا حَتَّى بَدَتْ … لِلرَّاغِبِينَ زَهَادَةٌ في العَسْجَدِ (¬٣)
لو يَعْلَمُ العَافُونَ كَمْ لَكَ في النَّدى … مِنْ لَذَّةٍ وقَريحَةٍ لَم تُحْمَدِ (¬٤)
وقوله (¬٥): [من الطويل]
فَلَا تَحْسَبَا هِنْدًا لَهَا الغَدْرُ وَحْدَهَا … سَجِيَّةَ نَفْسٍ كُلُّ غَانِيَةٍ هِنْدُ (¬٦)
وقَالُوا أُسَى عَنْهَا وَقَدْ خَصَمَ الأسى … جَوَانِحُ مُشْتَاقٍ إِذَا خوصمت لد (¬٧)
ومَا خَلْفَ أَجْفَانِي شُؤونٌ بَخِيلَةٌ … ولا بَيْنَ أَضْلاعِي لها حَجَرٌ صَلْدُ (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الكامل]
برَّزْتَ في طَلَبِ المَعالي وَاحِدًا … فِيهَا تَسِيرُ مُغَوِّرًا أَوْ مُنْجِدًا (¬١٠)
عَجَبًا بِأَنَّكَ سَالِمٌ مِنْ وَحْشَةٍ … في غَايَةٍ مَا زِلْتَ فيها مُفْردًا (¬١١)
وقوله (¬١٢): [من الطويل]
ولكن رأى شكري قلادةَ سُؤددٍ … فصَاغَ لها عقدًا بَهِيًا مِنَ الرِّفْدِ (¬١٣)