فمَا فَاتَني ما عِندَه مِنْ حَبائِهِ … ولا فاتَه مِنْ فَاخِرِ الشِّعْرِ ما عندي (¬١)
وقوله (¬٢): [من الكامل]
ومَفَاوِزُ الآمالِ يَبْعُدُ شَأْوُها … إِنْ لم يَكُنْ جَدْوَاكَ فيها زادِي (¬٣)
ومن العجائب شاعرٌ قَعَدَتْ بهِ … همَّاتُه أو ضَاعَ عِنْدَ جَوَادِ
وقوله (¬٤): [من البسيط]
يَقُولُ في قُومَسِ صَحْيِي َوقَدْ أَخَذَتْ … مِنَّا السُّرى وخُطَى المَهْرِيَّةِ القُودِ: (¬٥)
أَمَطْلَعَ الشَّمْسِ تبغي أَنْ تَؤُمَّ بِنَا … فقلتُ: كلًا ولكن مَطْلَعَ الجُودِ (¬٦)
وقوله (¬٧): [من الوافر]
عَفَتْ آيَاتُهُنَّ وأَيُّ رَبْع … يكون لَهُ على الربع الخيارُ؟! (¬٨)
أثَافٍ كَالْخُدُودِ لُعِمْنَ حُزنًا … ونُؤْيِ مِثلما انفصم السِّوَارُ (¬٩)
وكانتْ لَوْعَةٌ ثُمَّ اطْمَأَنَّتْ … كذَاكَ لِكُلِّ سَائِلَةٍ قَرَارُ
منها:
فَلَوْ ذَهَبَتْ سِنَاتُ الدَّهْرِ عنه … وأُلْقِيَ عَنْ مَناكِبهِ الدَّثَارُ (¬١٠)
لَعَدَّلَ قِسْمةَ الأيام فينا … ولكن دَهْرُنا هذا حِمَارُ! (¬١١)
وقوله (¬١٢): [من السريع]
لا زلْتَ مِنْ شُكْرِي في حُلَّةٍ … لا بِسُها ذُو سَلَبٍ فاخر
يَقُولُ مَنْ تَقْرَعُ أَسْمَاعَهُ: … كَمْ تَركَ الأَوَّلُ للآخر (¬١٣)