وقوله (¬١): [من الطويل]
خَلائِقَ لو كَانَتْ مِنَ الشَّعْرِ سَمَّجِتْ … بَدَائِعُها ما استَحْسَنَ النَّاسُ مِنْ شِعْرِي (¬٢)
فَعَلَّمْتَني أَنْ أَلْبِسَ الْحَمْدَ أَهْلَهُ … وذَكَرْتَنِي ما قد نَسِيتُ مِنَ الشعرِ (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الطويل]
خَبَرٌ جَلا صَدَأَ القُلُوبِ ضِيَاؤُهُ … إِذْ لاحَ أَنَّ الصَّدْقَ مِنْهُ نَهَارُ (¬٥)
الصَّبْرُ أَجمَلُ والقَضَاءُ مُسلَّطٌ … فَارْضَوْا بِهِ والشَّرُّ فيه خِيَارُ (¬٦)
وقوله (¬٧): [من الطويل]
لَوْ لَمْ تُصادف شِيَاتُ البُهم أكثر ما … في الخَيْلِ لم تُحْمَدِ الأَوضَاحُ والغُرَرُ (¬٨)
مُجَرِّدٌ سَيْفَ رَأَي مِنْ عَزِيمَتِه … لِلدَّهْرِ صَيْقَلُه الإِطْرَاقُ والفِكر (¬٩)
عضبًا إِذا سَلَّه فِي وَجْهِ نَائِبَةٍ … جَاءَتْ إِلَيْهِ صروف الدَّهْرِ تَعَتَذِرُ (¬١٠)
تُتْلَى وَصَايَا المَعالي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ … حَتى لقد ظَنَّ قَوْمٌ أَنَّهَا سُوَرُ (¬١١)
يا لَيْتَ شِعْريَ مَنْ هَاتَا مآثِرُهُ … ماذا الذي ببلوغ النجم ينتظِرُ؟ (¬١٢)
منها:
هَلْ أَوْرَقَ المَجْدَ إلا في بني أُدَدٍ … أَوِ اجْتُنِي مِنْهُ لَوْلا طَبِيءٌ ثَمَرُ؟ (¬١٣)
لولا أحاديثُ بَقَتْها أوائلنا … مِنَ النَّدى والردى لم يُعْجِب السَّمر (¬١٤)