وقوله (¬١): [من الكامل]
يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيْكُمَا … تَرَيَا وَجُوهَ الأَرْضِ كَيفَ تَصَوَّرُ (¬٢)
تَرَيَا نهارًا مُشمسًا قد شَابَهُ … زَهْرُ الرُّبى فكأَنَّما هو مُقْمِرُ (¬٣)
مِنْ كلّ زاهرةٍ تَرقْرَقُ بالنَّدى … فكأَنَّها عَيْنُ إِليكَ تَحَدَّرُ (¬٤)
وقوله (¬٥): [من الكامل]
لا تَنْسَ مَنْ لم يَنْسَ مَدْحَك والمُنى … تَحتَ الدُّجَى يَزْعُمْنَ أَنَّكَ ذاكِرُهُ (¬٦)
لا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ ثَنائي سائرًا … ونَدَاكَ في أُفْقِ البِلادِ يُسَايِرُه (¬٧)
وإذ الفتى الممدوح أنجَحَ عَقْلَهُ … في نَفْسِهِ وَنَدَاهُ أَنجَحَ شَاعِرُه (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الكامل]
الحَقُّ أَبْلَجُ والسُّيُوفُ عَوارِي … فَخَذَارِ مِنْ أَسَدِ العَرِينِ حَذَارِ (¬١٠)
منها:
هَذَا النَّبيُّ وكانَ صَفْوَةَ رَبِّهِ … مِنْ بَيْنِ باد في الأنام وقارِي (¬١١)
قَدْ خَصَّ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ عَصابَةً … وهُمُ أَشَدُّ أَذى مِنَ الكُفَّارِ
واختارَ مِنْ سَعْدٍ لَعِين بني أبي … سَرْحٍ لِوَحْيِ اللهِ غَيْرَ خِيَارِ (¬١٢)
منها في الأفشئين لما أحرق: