منها:
إقدام عمرو في سماحةِ حَاتِمٍ … في حِلم أحنف في ذكاء إياس (¬١)
لا تُنكروا ضَرْبي لهُ مِنْ دُونِهِ مَثَلًا … شَرُودًا في الندى والبَاسِ (¬٢)
فالله قد ضَرَبَ الأَقلَّ لِنُورِهِ … مَثَلًا مِنَ المِشْكَاةِ والنَّبْرَاسِ
وقوله (¬٣): [من الكامل]
بيضٌ تَدُورُ عُيُونُهُنَّ إلى الصِّبَا … فكأنَّهُنَّ بها يُدِرْنَ كُرُوسَا (¬٤)
لَوْلا حَدَاثَتُها وأَنِّيَ لا أَرى … عَرْشًا لها لَظَنَنْتُها بلقيسا (¬٥)
وقوله (¬٦): [من السريع]
يا شَادِنًا صِيغَ مِنَ الشَّمْسِ … تِه بالملاحات على الإنس
في كل يوم أنتَ في صُورَةٍ … غيرِ التي كنت بها أَمْسِ
وقوله (¬٧): [من الطويل]
أرادَتْ بأنْ يَحْوِي الرَّغيبات وَادِعٍ … وَهَل يَفْرُسُ اللَّيْثُ الطُّلى وَهُوَ رَابِضُ؟ (¬٨)
نَشيم بروقًا مِنْ نَداك كأَنَّها … وقَدْ لَاَحَ أولاها عروق نوابض (¬٩)
فلَمْ تَنْصَرِم إلا وفي كُلِّ وَهْدَةٍ … ونشر لها وَادٍ مِنَ العُرْفِ فائض (¬١٠)
وقوله (¬١١): [من الكامل]
ما أَنصَفَ الشَّرْخُ الذي بَعَثَ الهَوى … فقضى عليك بلوعة ثُمّ انقضى