مَا عُوِّضَ الصَّبْرَ امرؤٌ إِلا رَأَى … مَا فاتَهُ دُونَ الَّذِي قَدْ عُرْضَا (¬١)
مِنها:
كُنْ كَيْفَ شِئْتَ فَإِنَّ فيكَ خَلائِقًا … أضحى إليكَ بِهَا الرَّجَاءُ مُفَوَّضَا (¬٢)
فالمَجْدُ لَا يَرْضى بأَنْ تَرْضَى بأَنْ … يَرْضى الذي يَرْجُوكَ إِلَّا بالرِّضَا (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الخفيف]
كَمْ مَعَانٍ وشَيَّتُها فيكَ بالمِدْ … حِ فَأَضْحَتْ ضَرَائِرًا للرِّيَاضِ! (¬٥)
بِقَوَافٍ هيَ البَوَاقِي عَلى الدَّهْـ … ـرِ وَلَكِنْ أَسْمَارُهُنَّ مَوَاضِي (¬٦)
وقوله (¬٧): [من البسيط]
مَنْ أَشْتَكي وإِلى مَنْ أَعْتَزِي ونَدى … مَنْ أَجْتَدِي كُلُّ أَمْري فيكَ مُنْتَقِضُ؟ (¬٨)
أَصْبَحْتُ يَرْمِي نَبَاهَاتِي بِخَامِلِهِ … مِنْ كُلِّهِ لِنِبَالِي كُلُّهَا عَرَضُ (¬٩)
وقوله (¬١٠): [من الطويل]
أَمَا إِنَّه لَوْلَا الْخَلِيطُ المُودِّعُ … وَرَبْعٌ عَفَا مِنْه مَصِيفٌ وَمَرْبَعُ (¬١١)
لَرُدَّتْ عَلَى أَعْقَابِها أَرْيَحِيَّةٌ … مِنَ الشَّوْقِ وَادِيهَا مِنَ الدمعِ مُتْرَعُ (¬١٢)
لَحِقْنا بِأُخْرَاهُمْ وَقَدْ حَرَّمَ الهَوَى … قُلُوبًا عَهِدْنَا طَيْرَها وَهْيَ وُقَّعُ (¬١٣)
فَرُدَّتْ عَلَيْنَا الشَّمْسُ واللَّيْلُ رَاغِمُ … بِشَمْسٍ لَهُمْ مِنْ جَانِبِ الْخِدْرِ تَطْلُعُ (¬١٤)
نَضَا ضَوْؤُهَا صِبْغَ الدُّجُنَّةِ وانْطَوَى … لِبَهْجَتِها ثَوْبُ السَّمَاءِ المُجَنَّعُ (¬١٥)