فواللهِ ما أَدْرِي أَأَحْلامُ نَائِمِ … أَلَمَّتْ بنا أَمْ كَانَ فِي الرَّكْبِ يُوشَعُ؟ (¬١)
وأقرع بالعتبى حُميَّا عِتَابهًا … وقَدْ تَسْتَقِيدُ الرَّاحَ حِينَ تُشَعْشَعُ (¬٢)
منها:
وتَقْفُو إلى الجدوى بجدوى وإِنَّما … يَرْوقُكَ بيتُ الشِّعْرِ حِينَ يُصَرِّعُ (¬٣)
منها:
ونَحْنُ نُزَكِّيهِ على السخط والرِّضَا … وأَنْفُ الفَتى مِنْ وَجْهِهِ وَهُوَ أَجْدَعُ (¬٤)
لقَدْ سَاسَنَا هذا الزَّمانُ سياسَةً … سُدًى لم يَسُسْها قَطُّ عَبْدٌ مُجَدَّعُ (¬٥)
ولَمْ أَرَ نَفْعًا عندَ مَنْ لَيْسَ ضَائِرًا … ولَمْ أَرَ ضَرًّا عِنْدَ مَنْ ليسَ يَنْفَعُ (¬٦)
وكل كُسُوفٍ في الدَّرَارِيّ شُنْعَةٌ … ولكنَّهُ في الشمس والبَدْرُ أَشْنَعُ (¬٧)
منها:
أظلتك آمالي وفي البطشِ قُوَّةٌ … وفي السَّهْمِ تَسْدِيدٌ وفِي القَوْسِ مَنْزَع (¬٨)
وإن الغنى لي لو لحظت مطامعي … مِنَ الشِّعْرِ، إِلَّا فِي مَدِيحِكَ، أَطْوَعُ (¬٩)
وما السيف إلا زُبْرَةٌ لو تَرَكْتَهُ … على الحالة الأولى لَمَا كَانَ يَقطَّعُ (¬١٠)
وقوله (¬١١): [من الوافر]
إِذَا أَعْدَتْ سَوَامُ الشِّعْرِ أَضْحَتْ … عَطَايَاهُ وَهُنَّ لَها مَرَاعي (¬١٢)