Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 425

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٢٨] أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي

ونَعْمَةُ مُعْتَفٍ يَرْجُوه أحلى … على أُذْنَيْهِ مِنْ نَعَم السَّماع (¬١)

جعَلْتَ الْجُود لألاء المساعي … وهَل شَمْسُ تَكون بِلا شُعَاع؟ (¬٢)

وما في الأَرْضِ أعْصى لامتناع … يَسُوقُ الدَّمَ مِنْ جُودٍ مُطَاع (¬٣)

ولم يَحفَظْ مُضَاعَ المَجْدِ شيءٌ … مِنَ الأشياء كالمَالِ المُضَاعَ (¬٤)

فلو صَوَّرْتَ نَفْسَكَ لم تَزِدْها … على ما فيكَ مِنْ كَرَمِ الطباع (¬٥)

وقوله يرثي (¬٦): [من البسيط]

أَيَّ القُلُوبِ عليكم ليسَ يَنصَدِعُ … وأَيُّ نَوْم عليكم ليسَ يَمْتَنِعُ؟ (¬٧)

ما غَابَ عَنكُمْ مِنَ الإقدام مكرمة … في الرَّوْعَ إِذْ غابتِ الأَنصَارُ والشَّيعُ (¬٨)

لَوْ خَرَّ سَيْفٌ مِنَ العَيُوقِ مُنْصَلِتًا … ما كان إلا على هَامَاتِهِمْ يَقَعُ (¬٩)

وأَنْفُسُ تَسَعُ الأَرضِ الفَضَاءَ ولا … يَرْضَوْنَ أَوْ يُجَشِمُوها فوقَ ما تَسَعُ (¬١٠)

بود أعدائهم لو أَنَّهُمْ قُتِلُوا … وأَنَّهُمْ صَنعُوا بعض الذي صنعُوا (¬١١)

عَهْدِي بِهِمْ تَسْتَنِيرُ الأرضُ إِنْ نَزلوا … فِيهَا وَتَجْتَمِعُ الدُّنْيا إِذا اجتمعوا (¬١٢)

ويَضْحَكُ الموت منهم عنْ غَطارِفَةٍ … كَأَنَّ أَيَّامَهُمْ مِنْ حسنها جُمَعُ (¬١٣)

مَنْ لَم يُعَايِنْ أَبَا نَصْرِ وقاتِلَه … فما رَأَى ضَبُعًا في شِدْقِها سَبْعُ! (¬١٤)

فِيمَ الشَّمَاتَةُ إعلانًا بأُسْدِ وَغَى … أفناهُمُ الصَّبْرُ إِذْ أَبقاكُمُ الجَزَعُ؟! (¬١٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 425 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.