Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 426

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٢٨] أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي

وقوله يرثي (¬١): [من الطويل]

أصَمَّ بِكَ النَّاعِي وإِنْ كانَ أسمعا … وأصْبَحَ مَغْنَى الجُودِ بَعْدَكَ بَلْقعا (¬٢)

فتى كانَ شَرْبًا لِلعُفَاةِ ومَرْتَعًا … فأَصْبَحَ لِلهنْدِيَّةِ البِيضِ مَرْتَعا (¬٣)

فَتًى كُلَّما ارتادَ الشَّجَاعُ مِنَ الرَّدى … مَفَرًّا غَداةَ المَأْزَقِ ارتادَ مَصْرَعا (¬٤)

فما كان إلا السيف لاقى ضَرِيبَةً … فَقَطَّعَها ثُمَّ الثَنِي فَتَقَطَّعَا (¬٥)

وقوله (¬٦): [من الطويل]

ربي شَفَعَتْ رِيحُ الصَّبا لِرِياضِها … إِلى الغَيْثِ حتى جادَ وهُوَ هَوامِعُ (¬٧)

كأَنَّ السَّحَابَ الغُرَّ غَيَّبْنَ تَحتَها … حَبيبًا فما تَرْقَا لَهُنَّ مَدَامِعُ (¬٨)

مَضَوْا وكَأَنَّ المَكْرُمَاتِ لَدَيْهِم … لِكَثْرَةِ مَا وصُوا بِهِنَّ شَرائِعُ (¬٩)

هُمُوا اسْتَوْدَعُوا المَعْرُوفَ مَحْفُوظ مالِنا … فضاعَ وما ضَاعَتْ لَدَيْنَا الوَدَائِعُ

بهالِيلُ لَوْ عَايَنتَ فَضْلَ أَكُفِّهِمْ … لأيقَنْتَ أَنَّ الرِّزْقَ في الأرضِ واسِعُ (¬١٠)

إِذا خَفَقَتْ بالبَذْلِ أَرواح جُودِهِمْ … حَدَاهَا النَّدى واستَنْشَقَتْها المَطامِعُ (¬١١)

رياح كرِيحِ العَنْبَرِ الغض في النَّدى … ولكنَّها يومَ اللِّقَاءِ زَعازعُ (¬١٢)

وقوله (¬١٣) يذكر بابك الخرمي: [من البسيط]

ومرّ بابك مَرَّ العيش منحدِرًا … محلوليًا دَمُهُ المعسول لو رُشِفا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 426 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.