حَيْرَانَ يحسبُ سَجْفَ النَّقْعِ مِنْ دهشِ … طودًا يُحاذر أن ينقض أو جُرفا
وقوله (¬١): [من الكامل]
هَزَّتْه مُعضلة الأمور وهَزَّها … وأُخِيفَ في ذَاتِ الإلهِ وخِيفَا (¬٢)
واستَلَّ مِنْ آرائِهِ الشُّعَلَ الّتي … لو أَنَّهُنَّ طُعْنَ كُنَّ سُيُوفَا (¬٣)
وقوله (¬٤): [من البسيط]
يا مِنَّةً لك لَوْلا ما أُخَفُفُها … بهِ مِنَ الشَّكْر لم تُحْمَلْ ولم تُطق
ما مِنْ جَميل من الدُّنيا ولا حَسَنٍ … إلا وأكثره في ذلك الخُلُقِ
وقوله (¬٥): [من البسيط]
وإِنَّ أَسْمَجَ مَنْ تَشْكُو إِلَيْهِ هَوَى … مَنْ كَانَ أَحسَنَ شَيْءٍ عِندَهُ العَذَلُ (¬٦)
ما أقبلَتْ أَوْجُهُ اللَّذَاتِ سَافِرَةً … مُذْ أَدبَرَتْ باللوى أَيَّامُنا الأول (¬٧)
إِنْ شِئْتَ أَلا تَرى صَبْرًا لِمُصْطَبِرَ … فانظُرْ على أَي حالٍ أَصْبَحَ الطَّلَلُ (¬٨)
وقوله:
أَبُو النُّجُوم التي ما ضَنَّ ثَاقِبُها … أَنْ لم يَكُنْ يُرْجُهُ ثَوْرٌ ولا حَمَلُ (¬٩)
مِنْ كُلِّ مُشْتَهَرٍ في كلِّ مُعْتَرَكِ … لم يُعَرفِ المُشْتَرِي فِيهِ ولا زُحَلُ (¬١٠)
يَحْمِيهِ لألاؤُهُ أَوْ لَوْذَعِيَّتُهُ … مِنْ أَنْ يُذَالَ بِمَنْ أَوْ مِمَّنِ الرَّجُلُ (¬١١)
منها:
آلُ النَّبِيِّ إِذا ما ظُلْمَةٌ طَرَقَتْ … كَانُوا لَنا سُرُجًا أَنتُمْ لَها شُعَلُ (¬١٢)