ثُم انقضت تلك السُّنُونُ وأهلُها … فكأَنَّها وكأنَّهُمْ أحلام (¬١)
منها:
يَتجَنَّبُ الآثَامَ ثُمَّ يَخَافُها … فَكَأَنَّما حَسَناتُه آثام (¬٢)
ما زَالَ حُكْمُ اللهِ يُشْرِقُ وَجْهُهُ … في الأَرَضِ مُذْ نِيطَتْ بكَ الأَحكامُ (¬٣)
ما كانَ لِلإشْرَاكِ فَوْزَهُ مَشْهَدِ … واللهُ فيه وأنت والإسلام (¬٤)
وقوله (¬٥): [من الكامل]
لَحَظَتْ بَشَاشَتَكَ الحَوادِثُ لحظة … ما زلتُ أحْلُمُ أَنَّها لا تَسْلَمُ (¬٦)
شافَهْتُ أَسبَابَ الغِنى بِمُحَمَّدٍ … حَتَّى ظَنَنْتُ بأَنَّها تَتَكَلَّمُ (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الطويل]
يَنَالُ الغنى مِنْ عَيْشِهِ وهوَ جَاهِلٌ … ويُكْدِي الفَتى في دَهْرِهِ وَهْوَ عَالِمُ (¬٩)
ولَوْ كَانَتِ الأَرزَاقُ تَجْرِي على الحِجَا … هَلَكْنَ إِذَنْ مِنْ جَهْلِهِنَّ البَهَائِمُ (¬١٠)
فلم يجتمع شَرْقٌ وغَرْبٌ لِقَاصِدٍ … ولا المَجْدُ في كَفَّ امْرئ والدَّرَاهِمُ (¬١١)
ولَمْ أَرَ كالمَعْرُوفِ تُدْعَى حُقُوقُه … مَغَارِمَ في الأَقوامِ وَهْيَ مَغَانِمُ! (¬١٢)
ولا كالعُلا ما لَمْ يُرَ الشِّعْرُ بَيْنها … فكَالأَرضِ غُفْلًا لَيْسَ فِيهَا مَعَالِمُ (¬١٣)