سَلَوْتُ إِنْ كُنْتُ أدري ما تَقُولُ إِذَا … مَجَّتْ مقَالَتها في وجهها أُذُني (¬١)
الحُبُّ أَوْلَى بِقَلْبي في تَصَرُّفِهِ … مِنْ أَنْ يُغَادِرَني يَوْمًا بلا شَجَنِ (¬٢)
ما يحسنُ الدَّهْرُ أَنْ يَسْطُو على رَجُلٍ … إِذَا تَعلَّقَ حَبْلًا مِنْ أبي الحَسَنِ (¬٣)
فتى تَريشُ جَنَاحَ الجُودِ رَاحَتُهُ … حتى يُخال بأنَّ البُخْلَ لَمْ يَكُنْ (¬٤)
وتَشْتَرِي نَفْسُهُ المَعْرُوفَ بِالثَّمَنِ الـ … غالي ولَوْ أَنَّهَا كَانَتْ مِنَ الثَّمَنِ (¬٥)
وقوله (¬٦): [من الكامل]
ويُسيء بالإحسانِ طَنًّا لا كَمَنْ … هُوَ بابنِهِ وبِشَعْرِهِ مَفْتُونُ (¬٧)
ولَعَلَّ مَا يَرْجُوهُ مِمَّا لَمْ يَكُنْ … بِكَ عاجلًا أَوْ آجِلًا سَيكُونُ (¬٨)
وقوله (¬٩): [من الكامل]
لأُودِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدْمَعُ مُقْلَتِي … إِنَّ الدُّمُوعَ هي الوَدَاعُ الثاني (¬١٠)
وفواكها مِنْ حُسن بسرك لم أكن … معها بمحتاج إلى بستان (¬١١)
وقوله (¬١٢) يتهكم: [من البسيط]
وامهَدْ لِنَفْسِكَ مِنْ قَبْلِ المَماتِ ولا … يَغْرُرْكَ كَثْرَةُ أَصحابِ وإخوانِ (¬١٣)
لَوْ أَنَّهُمْ دافعوا خَلْقًا لِحُرْمَتِهِ … لَدَافَعُوا المَوْتَ عَنْ امْرَأَةِ مَعْدَانِ؟!
وقوله (¬١٤): [من الطويل]