Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 446

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٣٠] ديك الجن، عبد السلام بن رغبان المعروف بالحمصي

فقام يكاد الكأس تُحرق كفه … من الشمس أو من وجنتيه استعارها (¬١)

ظللنا بأيدينا نتعتعُ رُوحَها … فتأخذ من أرواحنا الراح ثارها (¬٢)

موردةٌ من كف ظبي كأنما … تناولها من خده فأدارها (¬٣)

وقوله (¬٤): [من البسيط]

أما ترى راهب الأسحار قد هتفا؟ … وحث تغريده لما علا الشعفا (¬٥)

أوفى بصبغ أبي قابوس مفرقه … كغرَّةِ التاج لما أن علا شُرفا (¬٦)

مُشنَّفٌ بعقيق فوق مذبحه … هل كنتَ في غيرِ أُذن تعرف الشنفا (¬٧)

لما أزاحت رعاة الليل غاربةً … من الكواكب كانت ترتقي الدفا

ثم استمر كما غنى على طرب … مزيج شُرب على تغريده وصفا (¬٨)

هر اللواء على ما كان من سنةٍ … فارتج ثم علا واهتر ثم هفا (¬٩)

إذا استهل استهلت فوقه عضل … كالحيّ صِيحَ صباحًا فيه فاختلفا (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 446 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.