وقال (¬٤) في غلام اسمه بكر كان يهواه من أهل حمص: [من الطويل]
دع البدر فليغرب فأنتَ لنا بدر … إذا ما تجلّى من محاسنِكَ الفجرُ (¬٥)
إذا ما انقضى سحر الذين ببابل … فطرفُكَ لي سحر وريقك لي خمر (¬٦)
ولو قيل لي: قم فادع أحسنِ مَنْ ترى … لصحتُ بأعلى الصوت: يا بكر يا بكر (¬٧)
وكان هذا الغلام شديد التمنّع والتصوّن فاحتال عليه قوم وأخرجوه إلى متنزه يُعرف بميماس وسقوه حتى سكر، وفسقوا به، وبلغ ذلك ديك الجن فقال (¬٨): [من السريع]
يا طلعة الآس التي لم تَمِدْ … إِلا أَذَلتْ قُضُبَ الآس (¬٩)
وثقت بالكاس وشرابها … وحتفُ أمثالك في الكاس (¬١٠)
تقطيع أنفاسك في أمرهم … وفعلهم قطع أنفاسي (¬١١)
لا تأس، مولاي، على أنها … نهاية المكروه والباس (¬١٢)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 449 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.