[وقوله (¬١):] [من الوافر]
وَمَا مِنْ دُونِ عِرضِكَ للقوافي … شَباقُفْلٍ يُشَدُّ ولا رِتاج (¬٢)
لججتَ فَعادَ ذَاكَ عَلَيكَ ذَمًّا … وأسبابُ البَلاءِ مِنَ اللَّجَاجِ
وقوله (¬٣) يهجو: [من المتقارب]
وعاديت قومًا فَما ضَرَّهُمْ … وشرَّفتَ قَومًا فلم ينبلوا
فأنت إذا ما التقوا آخر … وأنت إذا انهزموا أول (¬٤)
وقوله (¬٥) يهجو: [من البسيط]
إِنِّي لأعجب مِمنْ في حَقيبَتِهِ … من المني بحور كيف لا يَلِدُ (¬٦)
فإِنْ سَمِعتَ لَهُ نعتَ الْقِنا عَبَثًا … فقدْ أَرادَ قَنا ليستْ لَهُ عُقَدُ
وقوله (¬٧) يهجو: [من الخفيف]
ساحَقَتْ أُمُّهُ ولاط أبوه … ليتَ شِعري عنه فَمِنْ أَينَ جاءَ (¬٨)؟
لاسفاح ولا نكاح ولا ما … يُوجِبُ الأمهات والآباء (¬٩)
وقوله (¬١٠) وقد دخل على عبد الله بن طاهر ببغداد: [من المنسرح]
جئت بلا حرمةٍ ولا سَبَبٍ … إِلَيكَ إِلا بِحرمة الأدب
فاقض ذمامي فإنني رَجُلٌ … غَيرُ مُلحٌ عَلَيْكَ في الطَّلَبِ
ومدح محمد بن عبد الملك الزيات وأنشده، وفي يده طومار. قد جعله في فيه كالمتكئ عليه، فلما فرغ أمر له بشيء لم يرضه فقال فيه (¬١١): [من البسيط]
يا مَنْ يُقلِّبُ طُومارًا ويَلثُمُهُ … مَاذَا بقلبك من حُبِّ الطوامير
فيهِ مَشابِهُ من شَيْءٍ تُسرُّ بِهِ … طُولًا بطول وتدويرًا بدوير