Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 456

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٣٢] أبو الشيص الخزاعي

زهرة الدنيا فسلاها، وصحبها بعين يعرض عنها، وتعرض لها اللذات فينفر منها، إن حضر قمع ياس، وإن اضطره الظمأ كان بالماء قليل الإيناس؛ لأنه يجده غير الماء الذي يعرفه الناس. وقال شعرًا لو أن للخمر رقته، لا شفقت على العقول من اغتيالها، أو للسحر سهولته لا طلقت عقده الألباب من عقالها. من ألم بكلامه قال متى كان النسيم شنوفًا، أو كيف بالغت الكواكب عقدًا مرصوفًا. وكان من مداح الرشيد، وله فيه كل بيت كالقصر المشيد، ولما مات رثاه رثاء ترقرقت دمعًا، ومدح ولده الأمين فودت كل عين لو تجوّلت سمعًا، وهو ابن عم دعبل المذكور آنفًا، إلا أنه كان لمذهبه في الرفض مخالفًا، لم يتشيع مثله، ولا رضي أن يكون بعد موته بسوء الأحدوثة مثله، ولا أقدم أن يُقدّم مخاصمة الأبرار قبله، وأخوان أمنان، وما كلّ من جمعهم نسب استووا في الأديان. طينة الناس واحدة، ونسبهم إلى أم وأب عائدة، ومنهم اللين المس والخشن في اللمس والحلو في الروية والمذاق، والمرّ فلا تساغ له أخلاق. ومن شعر أبي الشيص هذا، ومنتقاه الذي ملك الإحسان استحواذًا قوله (¬١): [من الكامل]

وقف الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي … متأخَّرُ عنه ولا مُتقدَّمُ

أجد الملامةَ في هَواكِ لذيذة … حُبًّا لِذِكْرِكِ فَلْيلُمني اللُّومُ

أشبهت أعدائي فصرْتُ أحبُّهُم … إِذْ كانَ حظي منكِ حظي مِنْهُم

وأهنتني فأهنت نفسي عامدًا … ما مَنْ يَهون عليكِ مِمَّنْ يُكْرِمُ

وقوله (¬٢) من قصيدته المشهورة، وشذوره التي ما شانها إلا أنها غير منشورة: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 456 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.