لو كان لي ذنبٌ لَبُحتُ بهِ … كيلا يُقال: هَجرتَني مَلَلا
إن كنتُ أعرفُ زلّةً سَلَفَتْ … فرأيتُ ميتةً واحدى عجلا
ومنه قوله (¬١): [من الكامل]
لا تعجبن لمُلمّةٍ صَرَفَتْ … وجه الأمين فانهُ بَشَرُ
وإذا نَبَالك في سريرتِهِ … عَقَدَ الضمير نبأ بك النظر
ومنهم:
[١٣٤] أبو علي البصير (¬٢)
ذكره ابن سعيد (¬٣)، وشكره بما أورد له من شعره المجيد، وساق له بيتين هما، طاولا القصور كلاهما، بل منازل القمر في منطقة البروج وما والاهما، لقد صدق من سماه البصير لتحقيق بصره، وتدقيق ما يعمل فيه حدّ نظره، فيا لهما بيتين ضرب المثل بهما، لمن كان متفهمًا، وهما (¬٤): [من الوافر]
لَعَمْرُو أبيك ما نُسب المُعلّى … إلى كرم وفي الدنيا كريم
ولكنَّ البلاد إذا اقشعرَّتْ … وصَوَّحَ نَبتُها رُعي الهشيم
ومنهم:
[١٣٥] علي بن الجهم بن بدر بن الجهم السامي (¬٥)
بالسين المهملة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 463 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4951)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.