بِيضٌ تَسيلُ على الكُمَاةِ فُضُولُها … سَيْلَ السَّرابِ بقَفْرَةِ بَيْدَاءِ (¬١)
وإذا الأَسِنَّةُ خالطتها خِلْتَها … فيها خيال كواكب في ماء
ومنه قوله في منهزم: [من الكامل]
فَلَئِنْ تَبَقَّاهُ القضاء لوقتِهِ … فلقد عَمَمْتَ جُنودَهُ بِفَنَاءِ
حتى لو ارتشف الحديدَ أَذَابَهُ … بالوَقْدِ من أَنْفَاسِهِ الصُّعَدَاءِ
ومنه قوله (¬٢) في الاعتذار: [من الكامل]
أخجلتني بِنَدَى يَدَيْكَ فَسَوَّدَتْ … ما بَيْنَنَا تلك اليد البيضاء
وقَطَعْتَني بالجُودِ حتى إنّني … متوهّم أن لا يكونَ لِقَاءُ
ومنه قوله (¬٣) في فرس: [من الكامل]
ومطهم، رَحْبِ الْفُرُوجِ، مُشَذَّبِ … ناتي الْقَذالِ، حَدِيدَةٍ أُذْنَاهُ (¬٤)
ضَافِي السَّبِيبِ، مُقَلِّص لم تَنْخَزِلْ … مِنهُ الْقَطَاةُ، ولم يَخُنْهُ شَظَاهُ (¬٥)
صافي الأديم كأَنَّ غُرَّةَ وَجْهِهِ … فَلَقُ الصَّبَاحِ انْجَابَ عَنْهُ دُجَاهُ (¬٦)
يَجْرِي إِذَا جَرَتِ الحِيادُ عَلَى الْوَنَى … فَيَبُدُّ أُولَى جَرْيِهَا أُخْرَاهُ (¬٧)
ومنه قوله (¬٨) في كسر الأنف: [من الوافر]
رَأَيْتُ «الخَشْعَمِيَّ» يُقِلُّ أَنْفًا … يَضِيقُ بِعَرْضِهِ البَلَدُ الفَضَاءُ (¬٩)