Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 495

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء الدولة العباسية
  4. [١٣٦] أبو عبادة، الوليد بن عبيد الطائي البحتري

وقوله (¬١) في الغزل: [من الطويل]

وساكنة الأرجاء يُمْرِضُ طَرْفُها … وإِنْ هِي لم تَعْلَمْ، وَيُمْرِضُ جِيدُها (¬٢)

لها الدَّهْرَ إِضْرار فإِمَّا فِرَاقُها … مُجدٍّ لنا وَجْدًا، وإِمَّا صُدودها

ومنه قوله:

وإن هي هِيَ لم تَقْنَع بِمَكْرُوهِ ما مضى … [عليها] فَعِنْدَ المُرْهَاتِ مَزِيدُها

وإِنْ كَلَّفُوهُ أَنْ يُهِينَ كِرَامهُمْ … فَقَد كَلَّفُوهُ خُطَةً، لا يُريدُها

غَدًا مُمْسِكًا عَنْهُمْ أَعِنَّةَ خَيْلِهِ … فلو أُطْلِقَتْ كَدَّ النُّجُومَ كَدِيدُها (¬٣)

أَمَا أَنْ أَنْ يَنْهى عن الجهلِ والخَنَا … قِيَامُ المَنَايَا فِيكم وقُعُودُها!؟ (¬٤)

قَرابتُكُمْ لا تَظْلِمُوها فَتَبْعَثُوا … عَلَيْكُم صُدورًا ما تَمُوتُ حُقودها

ومنه قوله:

مُغِدٌ إِلى «الدِّينَوْرِ» تحت عجاجَةٍ … تَزَارُ في غاب الرماح أسودُها (¬٥)

يَهُزُّ سُيوفًا ما تَجِفُ نِصَالُها … وَيَزْجُر خَيْلًا ما تخفّ لُبُودُها (¬٦)

وقوله يمدح ويستعطف:

لها الحَسَبُ الزَّاكي الذي تَعْرِفُونَهُ … وفيها طَرِيفات العُلا وتَليدُها

فلا تَسْأَلُوها عن قَديم تُرَائِها … فَعَسْجِدُهَا مِمَّا أَفادَ حَدِيدُها (¬٧)

يَنَامُونَ عَنْ أَكْفَائِهم ولديهم … من اللهِ نُعْمى ما يَنامُ حَسُودها

فأَوْلِهِمْ نُعْمى، فكلُّ صنِيعةٍ … رأيناك تُبْدِيها فأنت تعيدها

قَرابَتُكَ الأَدْنَوْنَ مِنْ حَيْثُ تَنتَمِي … وجِيرَتُكَ الداني إليك بَعِيدُها

أَتَهْدِم جُرْفَيها وطودُك طُوْدُها … وتَنْحِتُ فَرْعَيْها وَعودك عُودُها؟ (¬٨)

وتَنْهَض، بالأبطالِ تُفْنِي عَدِيدُها … وسُؤْلُكَ أن يشأو التُّرابَ عَدِيدُها (¬٩)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 495 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.