يُمْضِي المَنَايَا دِرَاكًا ثم يُتْبِعُها … بِيضَ الْعَطَايا، ولم يُوعِد ولم يَعِدِ
ممن لهم عزائم رأي لو رَمَيْتَ بها … عِنْدَ الهِيَاجِ نُجُومَ الليل لم تَقدِ (¬١)
بيض الوجوه مع الأخلاقِ، وَجْدُهُمْ … بِالبَأْسِ وَالْجُودِ وَجْد الأُمِّ بِالْوَلَدِ
تَبَسُّمٌ وقُطُوبٌ فِي نَدًى ووَفّى … كالبَرْق والرعد وَسْطَ العَارِضِ الْبَرِدِ (¬٢)
وقوله (¬٣) في سحابة: [من الرجز]
ذات ارتجاز بحنين الرَّعْد (¬٤)
مَحْرُورة الذَّيْلِ، وَصَدُوقِ الْوَعْدِ
مسفوحة الدمع لِغَيْرِ وَجْدِ
لَهَا نَسِيمٌ كَنَسِيم الوَرْدِ
وَرَنَّةٌ مثل رنين الأسد
ولَمْعُ برقد كسيوف الهند
جاءت بها ريحُ الصَّبا من «نجد»
فانْتَثَرَتْ مِثلَ انْتِشارِ العِقْدِ
كأَنما غُدْرَانُها في الوَهْدِ
يَلْعَبْن من حبابها بالنَّرْدِ (¬٥)
وقوله (¬٦) في المديح: [من الكامل]
عَقَادُ أَلْوِيةٍ تَظَلُّ لها طُلَى … أَعْدائِه وكأَنَّها لم تُعْقَدِ (¬٧)
بَثَّ الفوائد في الأباعد والدُّني … حتى تَوَهَّمْنَاهُ مَخْرُوقَ اليَدِ (¬٨)
منها: