لَقِيتُ عَظِيمَ «الرُّومِ» مِنْـ … ـكَ عِظِيمَةٌ فَانْفَضَّ جُنْدُهُ
فَأَنْصَاعَ يَتْبَعُ ظِلَّهُ … وَالْخَيْلُ غَادِيَةٌ تَكُدُّهُ (¬١)
وقوله (¬٢) في مثله: [من المنسرح]
أَيْنَ نَجَوْا هَارِبِينَ عَارِضُهُمْ … بَاغٍ مِنَ المَوْتِ مُشْرِفٌ رَصَدُهُ
بِالْخَطِّيِّ، وَبَاتَ الْخَطِّيُّ آوْنَةً … مُنْشَبَةٌ في صُدُورِهِمْ قَصَدُهُ (¬٣)
يَخْتَلِطُ «الزُّؤَابُ» في دِمَائِهم … حَتَّى تَرَى «الزُّؤَابَ» مُشَرَّبًا زَبَدُه (¬٤)
وقوله (¬٥) في الليل والنجوم: [من الطويل]
عَلَى بَابِ «قِنَّسْرِينَ» وَاللَّيْلُ لَاطِحٌ … جَوَانِبَهُ مِنْ ظُلْمَةٍ بِمِدَادِ (¬٦)
كَأَنَّ الْقُصُورَ الْبِيضَ فِي جَنَبَاتِهِ … حُصَيْنٌ مُشِيبًا نَازِلًا بِسَوَادِ
كَأَنَّ انْخِرَاقَ الجُوِّ غَيْرُ لَوْنِهِ … لِبُوسُ حَدِيدٍ أَوْ لِبَاسُ جَرَادِ
كَأَنَّ النُّجُومَ الْمُسْتَسِرَّاتِ فِي الدُّجَى … بِحَالِ دُلَاصٍ أَوْ عُيُونُ جَرَادِ (¬٧)
وَلا قَمَرٌ إِلاَّ حُشَاشَةُ غَائِرٍ … كَعَيْنِ «طِمَاسٍ» رُنِّقَتْ لِرُقَادِ (¬٨)
وقوله (¬٩) في الذئب: [من الطويل]
وَأَطْلَسُ مِلْءُ الْعَيْنِ يَحْمِلُ زَوْرَهُ … وَأَضْلاعُهُ مِنْ جَانِبَيْهِ شُوًى نُهُدُ (¬١٠)
تُسَرْبِلُهُ وَاللَّيْلُ وَسْنَانُ هَاجِعُ … بِعَيْنِ ابْنِ لَيْلٍ مَا لَهُ بِالْكَرَى عَهْدُ (¬١١)