مَكارِمُ هُنَّ الغَيْظُ باتَ غَليلُهُ … يُضَرَّمُ في صَدْرِ الحَسُّودِ المُكايد
ولم تستَبِينَ الدَّهر موْضِعَ نِعْمَةٍ … إِذا أَنْتَ لم تُدْلَلْ عليها بحاسدِ
وقوله (¬١) في المديح: [من الكامل]
مَلِكٌ تُحييهِ المُلوكُ، ودُونَهُ … سِيمَا التَّقَى وتخشُّعُ الزُّهَّادِ
متخشع يُخْفِي الصَّلاةَ، وقد أَبَى … إخفاءها أَثر السُّجود البادِي
وقوله (¬٢) في المديح:
قُلْ للخليفة «جَعْفَرٍ»: … أَعْيَا الرِّجالَ مَكَانُ نِدِّكْ!
باعٌ تُمَدُّ به النُّبُـ … وَّةُ والخِلافةُ قَبْلَ مَدِّكْ (¬٣)
وقوله (¬٤) في السيوف: [من الكامل]
حُمْرُ السَّيُوفِ كَأَنَّما ضَرَبَتْ لَهُمْ … أَيْدِي القُيُونِ صَفائحًا من عَسْجِدِ (¬٥)
وكأَنَّ مَشْيَهُمُ وقد حَمَلُوا الظَّبَى (¬٦) … من تحت سَقْف بالزُّجَاجِ مُمَرَّدِ
وقوله (¬٧) في السفر: [من الوافر]
عَدَتْني عن نَصِيبِينَ العَوَادِي … فحظي أَبْلَهُ فيها بَلِيدُ (¬٨)
تَقَاذَفُ بي بلاد عن بِلادِي … كأَنِّي بَيْنَها خَبَرٌ شَرُودُ
وقوله (¬٩) في الربيع: [من الخفيف]
ولَيَالٍ كُسِينَ مِنْ رِقَة الصَّيْـ … ـفِ فَخَيَّلْنَ أَنَّهُنَّ بُرُودُ (¬١٠)
قطرات من السَّحَابِ ورَوْضٌ … نَشَرَت وَرْدها عليه الخُدود
وكأَنَّ الحَوْذَانَ والأَقْحُوانَ الـ … غَضَّ نَظْمَانِ: لُؤلؤ وفريد
وقوله (¬١١) في مهزوم: [من مجزوء الكامل]