وقوله في الشفسن: [من الطويل]
أَطَلَّ بِعطْفَيْهِ، ومَرَّ كأنه … تَشَوَّفَ من هَادِي حِصَانٍ مُشَهَّرِ (¬١)
إِذا عطفت فيه الجَنُوبُ اعْتَلى له … جَنَاحَا عُقَابِ فِي السَّمَاءِ مُهَجِّرِ (¬٢)
إِذا ما انْكَفَا فِي هَبْوَةِ المَاءِ خِلْتَهُ … تَلَقَّعَ في أَثْنَاءِ بُرْدٍ مُحَبَّرِ (¬٣)
صَدَمْتَ بِهِمْ صُهْبَ العَثَانِينِ دُونَهُمْ … ضِرَاب كإيقادِ اللَّظى المُتَسَعُرِ (¬٤)
يَسُوقُونَ أَسْطُولًا كأَنَّ سَفِينَهُ … سَحَائِبُ صَيْفٍ مِنْ جَهَامٍ ومُمْطِرِ (¬٥)
كأَنَّ ضَجِيجَ البَحْرِ بَيْنَ رِمَاحِهِمْ … إِذا اخْتَلَفَتْ تَرْجِيعُ عَوْدٍ مُجَرْجِرِ (¬٦)
فما رِمْتَ حتى أَجْلَتِ الحَرْبُ عَنْ طلى … مُقَطَّعَةٍ فيهم وهَامٍ مُطَيَّر (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الطويل]
كان حُلُوا هَذَا الهَوَى، فأَرَاهُ … عادَ مُرًّا، والسُّكْر قَبْلَ الخُمارِ (¬٩)
وإِذا ما تَنَكَّرَتْ لي بلاد … أو خَلِيلُ فَإِنَّني بالخيارِ
وقوله (¬١٠): [من الطويل]
وجاوَرَ رَبعي بالشَّامِ رِبَاعَهُ، … وليس الغنى إِلا مُجَاوَرَةُ البَحْرِ (¬١١)
وقوله (¬١٢): [من الطويل]
كأَنَّما التَّاجُ إذا ما عَلَا … غُرَّتَهُ بالدررِ الزُّهْرِ